إذَا أردتَ مَحبَّةَ اللَّهِ..

0

« كُلمَا كَان الإنسَان أشَدُ فِي إتبَاعِ الرَسُولِ – ﷺ – = كَان أشدُ مَحبَةً للَّهِ ،

ولِيس الشَأن أنَ تُحِبَ اللَّهُ أنت ،
بَلِ الشَأن أن يُحبُّكَ اللَّه – عَزَّ وجَل – ،

ولهَذا جَاء الجَوابُّ : { فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } ،
ولمَ يَقُل : فاتبعُونِي تَصدِقُون فِي دَعواكُم ، قال : { فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }.

فَعليَكَ إذَا أردتَ مَحبَّةَ اللَّهِ  بِالحَرصِ التَامِ عَلى التَمسُكِ بِسنَّةُ الرسُولِ – ﷺ – ،

فَسَتَجِد مَحَبَةُ اللَّهِ لكَ ومَحبَتُكَ للَّهِ ،
نسَألَ اللَّهُ أن يُحَقِق لنَا ذَلِكَ إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٍ ».

ابنُ عُثَيمِين – رَحِمَهُ الله -.
[ اللقَاءُ الشهَرِي || ٤١ ]

شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا