صحيفة اليوم : ابتكار الأمير نايف بن ممدوح وزملاءه التقني يجعل متاعب «الشيكات بدون رصيد» من الماضي

0

يبدو أن مشكلة التأكد من الشيك بدون رصيد قبل صرفه آخذة في الحل, ولتصبح شيئا من الماضي أمام الابتكارات المتواصلة لإنهاء هذا الصداع من رأس قطاع الاعمال والبنوك والمصارف والشركات المالية.

وتكمن فكرة أحدث الابتكارات للقضاء على هذه الظاهرة على مستوى المملكة في إمكانية تصديق الشيكات وحجز قيمتها آلياً بكل يسر وسهولة عبر خدمات الهاتف المصرفي أو الانترنت أو الصراف الآلي. وهي الفكرة التي توصل إليها كل من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود وفيصل الرشيدي والمهندس منصور الغامدي ويوسف السحار, وتم تسجيلها دولياً وحفظت حقوقه باسم المبتكرين وذلك عبر الطرق القانونية ذات العلاقة.

ومن المتوقع أن يكون هذا الابتكار متاحا خلال الأشهر القريبة القادمة في المملكة ودول الخليج والسوق العالمي، وهذا الابتكار يسجل انجازا عالميا للمملكة سيؤدي إلى حفظ الأموال من العبث والحد من ضياع الحقوق ومكافحة عمليات النصب والاحتيال وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية، كما سيمكن النظام المبتكر المستفيد التحقق من حجز قيمة الشيك وقابلية صرفه حال استلامه مباشرة مما يعزز الطمأنينة والثقة بالشيكات المصرفية. كما سيساهم الابتكار في توفير الكثير من الجهد على دوائر الدولة المختلفة التي تتعامل مع الشيكات (بدون رصيد)، إضافة الى توفير الكثير من الوقت والجهد في غرف المقاصة التي تتبع مؤسسات النقد والبنوك المركزية حيث إن هذا الابتكار سيعمل على مدار الساعة وخلال أيام السنة كاملة. الأمر الذي سيؤدي إلى تيسير وتسهيل عمليات البيع والشراء وغيرها من العمليات الأخرى التي تحتاج إلى التعامل بالشيك المصرفي. ووفقا لإحصائيات لجنة الأوراق المالية في وزارة التجارة فإن قيمة الشيكات دون رصيد التي أصدرت عام 2007م بلغت ثلاثة مليارات ريال مثلت القضايا القائمة منها 500 مليون ريال في آخر ثلاثة أشهر من العام ذاته و560 حالة شيك بقيمة 466 مليون ريال خلال عام واحد فقط، حسب إحصائيات الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، كما أن هناك جهات حكومية أعلنت أن عدد الحالات القائمة فيما يتعلق بالشيكات دون رصيد بلغت حتى الآن 20 ألف حالة، بقيمة إجمالية قدرت حتى العام الجاري حوالي 10 مليارات ريال، نصفها جاء عن طريق الشركات التجارية.


شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا