سلبيات حج 1433 على طاولة لجنة الحج المركزية

0

ناقشت لجنة الحج المركزية اليوم برئاسة الأمير خالد الفيصل أبرز سلبيات وإيجابيات حج عام 1433.

وأوضح الفيصل أن اجتماع لجنة الحج المركزية يتزامن سنوياً في مثل هذه الفترة بعد نهاية موسم الحج، لمراجعة التقارير والإطلاع على ما تحقق من إيجابيات لتعزيزها وتطويرها، فضلاً عن ما تم رصده من ملاحظات وسلبيات للعمل على معالجتها منذ وقت مبكر بما يضمن عدم تكرارها، مشيراً إلى أن لجنة الحج المركزية ولجنتها التحضيرية ستواصل اجتماعاتها الدورية على مدار العام لمتابعة تنفيذ جميع المشاريع والإجراءات، ولبحث جميع المستجدات لرفع مستوى الأداء، حيث سيتم تشكيل لجان فرعية إدارية وميدانية لمتابعة ما يتم تنفيذه والرفع بالتقارير اللازمة أولاً بأول، لتحقيق التنسيق الكامل في العمل بين الجهات الحكومية، وصولاً إلى تذليل أي عقبات في التنفيذ.

وتضمنت أجندة اجتماع لجنة الحج المركزية أربعة ملفات رئيسة، هي: استعراض احصائية أعداد الحجاج المغادرين، وأبرز إيجابيات موسم حج عام 1433هـ، وأبرز سلبيات وملاحظات موسم حج 1433هـ، الاستعداد لموسم الحج 1434هـ.

واستعرض وكيل وزارة الحج الدكتور عيسى رواس احصائية أعداد الحجاج المغادرين للمملكة حتى يوم أمس حيث بلغوا 938 ألف حاج، غادر منهم نحو ما يزيد عن 655 ألف حاج عبر مطار الملك عبرالعزيز بجدة، فيما غادر البقية من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة وميناء جدة الإسلامي.

واستعرض اجتماع لجنة الحج المركزية تقارير أبرز الإيجابيات في موسم الحج 1433هـ، ومن بينها: خلو الحج من الأمراض الوبائية والحوادث الكبيرة، توفر عموم الخدمات الأساسية للحجاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وعدم حدوث انقطاعات أو أعطال في المياه والكهرباء وقلة الشكاوى المسجلة في ذلك، انسيابية آلية استقبال وقدوم الحجاج عبر المنافذ خصوصاً مطار الملك عبدالعزيز بجدة، مساهمة مشاريع الأنفاق الجديدة في توزيع كثافة الحجاج على جسر الجمرات ومن ثم تدفقهم للرمي، إصدار التراخيص اللازمة لمباني إسكان الحجاج ومنذ وقت باكر لعدد يفوق على مليوني حاج بعج التأكد من استكمال شروط السلامة والبناء، ارتفاع مستوى تنظيم نقل الحجاج بالحافلات لأداء الصلوات في المسجد الحرام وداخل مكة، سهولة حركة المركبات في نقاط الفرز واختفاء ظاهرة ارتداد الحركة فيها لمسافات طويلة، الاستفادة الجزئية من مشروع توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام لاستيعاب المصلين.

كما استعرض اجتماع لجنة الحج المركزية تقارير أبرز السلبيات، ومنها: زيادة أعداد الحجاج غير النظاميين وعبورهم نقاط الفرز على الأقدام وافتراشهم الطرق والساحات المؤدية للمشاعر المقدسة والمسجد الحرام وتسببهم في تعطيل تقديم الخدمات المعدة للحجاج النظاميين بالمستوى والكفاءة المطلوبة. وهنا أكد التقرير أن الحجاج غير النظاميين أسهموا في تردي أوضاع النظافة في منطقة المشاعر المقدسة، على الرغم من التحسن النسبي الذي شهدته مقارنة بالأعوام الماضية، كما تسببوا في مزاحمة الحجاج النظاميين بالحصول على الخدمات المعدة لهم في مثل مياه الشرب ودورات المياه في جسر الجمرات والممرات المؤدية، وصولاً إلى تسببهم في الازدحام المروري الشديد وارتداد المركبات خلال النفرة وافتراشهم واختلاطهم بالحافلات أنثاء سيرهم.

ورصد التقرير أيضاً من الظاهر السلبية التي سجلت في موسم هذا العام، انتشار ظاهرة التسول والباعة الجائلين والبسطات العشوائية وبيع المأكولات غير الخاضعة لأي إشراف بيئي أو وقائي، فضلاً عن انتشار الدراجات النارية على مداخل ومخارج منطقة المشاعر المقدسة خصوصا في مشعر منى، وهي دراجات استخدمت في نقل الحجاج غير النظاميين.

وناقش اجتماع لجنة الحج المركزية أهم الإجراءات والمشاريع المطلوب تنفيذها لموسم حج العام 1433هـ التي من شأنها أن تسهم في تحسين ورفع مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ووضع الخطط وجدول العمل التنفيذي لإنجازها قبل بدء الموسم، ومن أبرزها: تطوير آليات وإجراءات موقع فرز المركبات والحجاج على مداخل مكة المكرمة، تنفيذ المرحلة الرابعة من نظام النقل بالرحلات الترددية، تطوير الطرق والمواقف ومواقع نزول الحجاج في مشعر مزدلفة، استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع دورات المياه في المشاعر المقدسة، تسوية مسطحات إضافية جديدة في منطقة المشاعر وتهيئتها وتجهيزها لمخيمات الحجاج، تطوير طرق المشاة والمركبات التي تربط المشاعر المقدسة، تطوير النظافة في منطقة المشاعر، ومراجعة ظاهرة ارتفاع أسعار حملات الحجاج، تطوير الإطعام الخيري في منطقة المشاعر للحد من التشجيع على الافتراش وسوء النظافة وهدر النعمة.

شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا