المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وفرت 900 ألف متر مكعب يومياً في حج هذا العام

0

أعلنت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عن نجاح خطة سقيا حج هذا العام حيث استطاعت المؤسسة الوفاء بالتزاماتها على صعيد توفير الكمية المحددة من المياه المحلاة في كل من مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة دون أن يكون هناك تأثير على المياه المصدرة إلى مدينتي جدة والطائف .

وذكر مدير عام فرع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالساحل الغربي المهندس محمد فرحان الغامدي أن المؤسسة حققت نجاحاً منقطع النظير في توفير المياه المحلاة اللازمة لسقيا ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة وكان ذلك بعون الله وتوفيقه ثم بفضل دعم ومساندة حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله حيث أوفت المؤسسة بالتزامها في توصيل إمدادات المياه المحلاة لضيوف الرحمن من مجمع محطات الشعيبة.

وأشار إلى أنه جرى توفير 600 ألف متر مكعب يومياً لتغذية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة إلى جانب الالتزام اليومي من المياه المصدرة إلى جدة والبالغة مليون متر مكعب يومياً والطائف 183ألف م3 يوميا بجانب تغذية المدينة المنورة بـ 300 ألف متر مكعب من المياه المحلاة من محطات ينبع لافتا إلى أنه تم إضافة 350 ألف متر مكعب من تلك المياه إلى مكة المكرمة زيادة عن الالتزام خلال فترة الحج .

وأشاد المهندس الغامدي بالجهود المتميزة التي بذلها العاملون بالمؤسسة وبصفة خاصة الذين أشرفوا على تنفيذ الخطة التشغيلية في محطات الشعيبة وينبع بما يتمتعون به من مهنية عالية في أداء واجبهم إلى جانب حرصهم على خدمة دينهم ووطنهم محتسبين الأجر من الله سبحانه وتعالى ، مبينا أن خطة المؤسسة أظهرت المقدرة الكاملة في المحافظة على الكميات المحددة من المياه المحلاة للمدن الرئيسة .

ونوه بما وفرته المؤسسة العامة لتحلية المياه من إمكانات فنية وبشرية مما أسهم في نجاح الخطة التشغيلية لسقيا ضيوف الرحمن حيث تسعى المؤسسة دوماً لأن تكون المياه المحلاة متوفرة بكل مناطق المملكة .

وقدم الفرحان شكره وتقديره لجميع منسوبي المؤسسة العامة لتحلية المياه وفي مقدمتهم معالي المحافظ الدكتور عبد الرحمن بن محمد آل ابراهيم على الجهود الملموسة التي بذلوها في سبيل راحة حجاج بيت الله الحرام وكل من له علاقة بخدمتهم من مواطنين ومقيمين في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة .

شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا