الترغيب في صوم يوم عاشوراء

0

صوم يوم عاشوراء

الترغيب في صوم يوم عاشوراء

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول اللَّه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد:

فقد ثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويرغب الناس في صيامه لأنه يوم نجى اللَّه فيه موسى وقومه ، وأهلك فيه فرعون وقومه فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرا لله -عز وجل- ، وهو اليوم العاشر من المحرم . ويستحب أن يصوم قبله يوما أو بعده يوما مخالفة لليهود في ذلك ، وإن صام الثلاثة جميعا التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس لأنه روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:” خالفوا اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده” وفي رواية

أخرى:” صوموا يوما قبله أو يوما بعده . وصح عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: “ يكفر اللَّه به السنة التي قبله . والأحاديث في صوم يوم عاشوراء والترغيب في ذلك كثيرة . ونظرا إلى أن يوم السبت الموافق ثلاثين ذي الحجة من عام 1416 هـ حسب التقويم يحتمل أن يكون من ذي الحجة من جهة الرؤية وإكمال العدد ، ويحتمل أن يكون هو أول يوم من شهر عاشوراء1417 هـ إذا كان شهر ذي الحجة 29 يوما ، فإن الأفضل للمؤمن في هذا العام أن يصوم الاثنين والثلاثاء احتياطا لأن يوم الأحد يحتمل أن يكون التاسع إن كان شهر ذي الحجة ناقصا ، ويحتمل أن يكون هو الثامن إن كان شهر ذي الحجة كاملا ، ومن صام يوم الأحد والاثنين والثلاثاء فحسن لما في ذلك من تمام الاحتياط لهذه السنة ، ولأن صوم ثلاثة أيام من كل شهر سنة معلومة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- . وللبيان والإيضاح جرى تحريره . وأسأل اللَّه أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه ، وأن يجعلنا جميعا من المسارعين إلى كل خير ، إنه جواد كريم ، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

مجلة البحوث الإسلامية

شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا