أكثر من 1300 كاميرا تتابع الجانب الأمني بالمسجد النبوي

0

شارفت الخطط التشغيلية لقوة أمن المسجد النبوي، الخاصة برعاية ضيوف الرحمن في حج هذا العام، على الانتهاء مع اقتراب الأيام الأخيرة لمغادرة آخر أفواج حجاج بيت الله الحرام، الذين زاروا المدينة المنورة، عائدين إلى أوطانهم بعد أن أتموا بفضل الله تعالى، مناسك حجهم وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسط خدمات وطاقات متنوعة وضعت من أجل تحقيق راحتهم ومن بينها الترتيبات الأمنية.

وتستمر قوة أمن المسجد النبوي، في توفير جميع الترتيبات والخطط لموسم ما بعد حج 1434هـ، بمتابعة الجانب الأمني بالمسجد النبوي، عبر غرفة المراقبة الأمنية، التي تتولى تنظيم دخول وخروج زوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأوضح قائد قوة أمن المسجد النبوي، العميد الدكتور نايف بن محمد المرواني، أن تنفيذ وتطبيق الخطط والإنجازات الأمنية، يأتي إنفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لقاصدي الحرمين الشريفين، لكي يؤدوا عباداتهم في أجواء من الأمن والأمان والراحة.

ونوه بما يوليه الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة، من اهتمام خاص بخدمة ضيوف الرحمن، زوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في النواحي كافة.

وأوضح المرواني، أن الغرفة الأمنية تستخدم أكثر من 1300 كاميرا مراقبة في رصد حركة المصلين وزوار المسجد النبوي، داخل المسجد وخارجه، تغطي منطقة المسجد النبوي، بما في ذلك الساحات والسطح ومواقف المركبات ومقبرة البقيع.

مشيرا إلى أن منها ما هو ثابت ومنها ما تتم إدارته بأيدي العاملين بغرفة المراقبة الأمنية، على مدار الساعة.

وأضاف العميد المرواني، إن العاملين الذين يديرون العمل بغرفة المراقبة الأمنية بالمسجد النبوي، يبلغ عددهم 220 فردا، منهم سبعون يعملون على مدار الساعة، وذلك في الجانب الأمني وتنظيم دخول وخروج المصلين، وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأشار العميد المرواني، إلى مشاركة القوة الأمنية النسائية الفعالة بأعمال الحج والبالغ عدد أفرادها 60 عنصرا أمنيا نسائيا، لخدمة زائرات المسجد النبوي، على مدار العام، وتهيئة جميع ما يخدم الزائرين وتوفير أقصى درجات الأمان لهم ومكافحة الظواهر السلبية.

وأوضح قائد قوة أمن المسجد النبوي، أن عناصر أمن المسجد النبوي، تعمل أيضا كدوريات راجلة، خارج وداخل المسجد النبوي، وأخرى راكبة، بالساحات المحيطة بها.

إضافة إلى وجود مكتب للمفقودات يتلقى البلاغات ونقاط أمنية ولجان لمنع ما يعوق حركة مرور المشاة، وإرشاد التائهين ومساعدة كبار السن، بالإضافة إلى وجود الدوريات السرية داخل وخارج المسجد النبوي.

شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا