باب (65) ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك

0

باب (65) ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك

عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: “انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: أنت سيدنا. فقال السيد الله تبارك وتعالى. قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا. فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان” 1 رواه أبو داود بسند جيد.

وعن أنس رضي الله عنه: “أن ناسا قالوا: يا رسول الله، يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا. وابن سيدنا فقال: يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان. أنا محمد عبد الله ورسوله. ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله ” 2 رواه النسائي بسند جيد.

فيه مسائل:

الأولى: تحذير الناس من الغلو.

الثانية: ما ينبغي أن يقول: من قيل له: أنت سيدنا.

الثالثة: قوله: “لا يستجرينكم الشيطان” 3 مع أنهم لم يقولوا إلا الحق.

الرابعة: قوله: “ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي” 4.

 

______________________

1 أبو داود: الأدب (4806) , وأحمد (4/25) .

2 أحمد (3/249) .

3 أبو داود: الأدب (4806) , وأحمد (4/25) .

4 أحمد (3/153) .

 

 

 

فهرس “كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد”

لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب

 

 

شارك.

عن الكاتب

اترك ردًا