أكد نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني أن توقيع عقود الادارة التجارية لكل من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الملك فهد الدولي في المنطقه الشرقية يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي تم وضعها للمطارات الثلاثة.
وقال إن توقيع هذه العقود يهدف الى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ولشركات الطيران على نحو يواكب المستويات العالمية، حتى تتمكن من استقطاب الحصة التي تليق بها من الحركة الجوية في المنطقة وتصبح من المطارات القيادية فيها، الأمر الذي سيترتب عليه تحولها تدريجيا من قطاعات خدمة حكومية تعتمد كلياً على ميزانية الدولة، إلى أجهزة مستقلة مالياً وإدارياً، تعتمد على استثماراتها وإيراداتها التي يمكن تنميتها من خلال العمل بأساليب تجارية على غرار الأساليب التي يُعمل بها في المطارات الناجحة عالمياً.. ومن ثم يمكن تحويل المطارات الثلاثة إلى شركات مستقلة مملوكة للدولة".
ووجه سموه الكريم أطراف العقود التي وقعها في مكتبه في الرياض أمس بالالتزام بما جاء فيها والحرص على توفير أقصى درجات التعاون والتنسيق فيما بينها بغية تحقيق الأهداف المنشودة والتي ستعود بالنفع على الجميع.. داعيا الله تعالى أن يكلل تلك الجهود بالنجاح والتوفيق.
وكان نائب الملك وقع عقود الادارة التجارية للمطارات الثلاثة مع كل من الدكتور زيتشانج عن شركة فرابورت الالمانية، السيد ليم تشين بينغ رئيس شركة شانجي السنغافورية حيث تم توقيع العقدين الأول والثاني مع شركة فرابورت الألمانية لإدارة مطاري الملك عبد العزيز الدولي بمبلغ 216مليون ريال، والملك خالد الدولي بمبلغ 201.5 مليون ريال ، فيما وقع العقد الثالث مع شركة مطارات شانجي الدولية السنغافورية لإدارة مطار الملك فهد الدولي بمبلغ 162 مليون ريال .
حضر مراسم التوقيع كل من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي، سفير ألمانيا الاتحادية لدى المملكة الدكتور/ وينز، السفير السنغافوري لدى المملكة هيروبالان، وممثلون عن الشركتين، بالإضافة لمديري عموم المطارات الدولية الثلاثة والمشرف على الإدارة المركزية للعلاقات العامة والإعلام في الهيئة.
وعقب التوقيع على العقود أوضح المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي أن أهم بنود العقود الثلاثة قيام الشركتين بتوفير مديرين من ذوي الخبرة العالمية في إدارة المطارات للعمل جنباً إلى جنب مع القائمين على إدارة مطاراتنا الدولية الثلاثة، وسوف يتم تطوير إجراءات وأساليب العمل المتبعة في تلك المطارات لتصبح وفق النموذج المؤسسي من خلال تحديد المسؤوليات والواجبات، وكذلك الصلاحيات ومراقبتها، ومن ثم التركيز على الارتقاء بالجودة النوعية للخدمات المقدمة للمستفيدين كافة، علاوة على الاهتمام بالجوانب المالية من خلال مراقبة المصاريف وتنمية العوائد، بغية تحقيق الهدف المتمثل في الاعتماد على الذات بشكل تدريجي، لتغطية الاحتياجات التشغيلية والرأسمالية ..
وأشار إلى أن الاتفاقيات تنطوي أيضاً على توفير برامج تدريبية مكثفة لتدريب منسوبي المطارين بمختلف مستوياتهم الإدارية داخل وخارج المملكة بما يتلاءم مع طبيعة عمل كل منهم.