الرئيسية | خريطة الموقع | راسل المشرف | راسل الإدارة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أضفنا الى المفضلة | الفريق الدعوي العالمي | بلغات  
  بحث     » بحث متقدم
أقسام الموقع
فهرس الموضوعات
ح ن ث ع خ ج س
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031
القائمة البريدية
عدد زوار الموقع



معلومات جديدة ومثيرة عن مجرة درب التبانة

image
واشنطن / يبدو أن مجرتنا المعروفة باسم "درب التبانة" أو "درب اللبانة" ستصبح مع الزمن أكبر وأسرع مما كان يعتقد سابقا، فقد كشف مؤخرا أنها تتحرك بسرعة تقترب من 100 ألف ميل في الساعة، وتدور حول محورها بسرعة 568 ألف ميل في الساعة.
هذا الكشف أعلنه أستاذ الفيزياء الفلكية في مركز سميثسونيان في جامعة هارفارد لعلوم الفلك، مارك ريد، خلال مؤتمر للجمعية الأمريكية لعلوم الفلك في لونج بيتش، بكاليفورنيا.
وحيث إن السرعة ترتبط بالكتلة، فإن زيادة سرعة النظام الشمسي بنسبة 15 في المائة تترجم إلى نحو ضعفي كتلة درب التبانة، بحسب مجموعة ريد.
وكانت سرعة النظام الشمسي قد بنيت في السابق على ما وصفه ريد بأنه "سرعة البعد الواحد"، والتي يتم الحصول عليها من خلال تحولات "دوبلر" فقط.
ويقول ريد: "أما الآن فلدينا سرعة بثلاثة أبعاد وأساليب قياس أكثر دقة" تمثل تقدما هائلا في هذا المجال، لكن ريد أضاف أن المجرتين الآن أصبحتا "أقرب إلى التوأمين"، في إشارة إلى أنهما متساويتان في الحجم تقريبا، ما يزيد الاعتقاد بأنهما قد تصطدمان ببعضهما يوما ما.
على أن البشر ليسوا بحاجة إلى الخوف والهرب من هذا الاصطدام بين المجرتين، فأولا، هناك مساحات شاسعة بين النجوم بحيث لن يشعر كوكب الأرض بأي تأثير للاصطدام بين المجرتين، وثانيا، لن يحدث الاصطدام قبل فترة 3 إلى 5 مليارات سنة قادمة، وهي الفترة التي ستتحول فيها شمسنا إلى نجم أحمر عملاق.
وتوفر المعلومات الجديدة فهما أكبر لمجرة درب التبانة، فقبل أسابيع قليلة من إعلان ريد، كشف أستاذ الفيزياء في جامعة أيوا، مارتين بول، عن أكثر خريطة مفصلة لأذرع المجرة الحلزونية.
وأوضحت خارطة بول عن ذراعين متوازيتين في الجزء الداخلي من المجرة، تتفرعان إلى أربعة أذرع، وهي ما تعد إجابة على تساؤلات طرحت منذ 50 عاما، ورغم أن درب التبانة هي مجرتنا، فإنه لا يوجد مخطط دقيق لها، وذلك لأن الكشف عنها لن يكون بتلك السهولة، فنحن مثل شخص في مدينة لكنه لم يقم باستكشافها أبدا.
وكان جون أورت أول من وضع خارطة مفصلة لدرب التبانة في العام 1958 من خلال تقييم لقوة غاز الهيدروجين، أما بول فقد وضع خارطته للمجرة باستخدام نموذج قوة حركية لتدفق الغاز في المجرة، وهو النموذج الذي وضعه بيتر إنجلماير من جامعة زيوريخ ونيكولاي بيسانتيز من جامعة رور في بوخوم بألمانيا، اللذان اعتمدا على بيانات بالأشعة تحت الحمراء جمعها أحد أقمار وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.
عدد مرات القراءه : 5665

أنظر مواضيع مرتبطة

» علماء: مجرة درب التبانة تزخر بكواكب تسمح بالحياة
بقلم admin ارسلت Mar 29,2012
» اكتشاف نجم قوته الضوئية عن ثلاثة ملايين شمس
بقلم admin ارسلت Jul 17,2008
» رواد الفضاء يعثرون على أول كوكب صخري خارج النظام الشمسي
بقلم admin ارسلت Sep 17,2009
» أدلة جديدة تثبت وجود الماء على سطح القمر
بقلم admin ارسلت Jul 12,2008
» علماء يكتشفون أصغر كوكب خارج المجموعة الشمسية حتى الآن
بقلم admin ارسلت Dec 20,2011


موضوعات متميزة
مقالات المشرف
Google
روائع الحكم
لا يجب أن نحكم على ميزات الرجال بمؤهلاتهم ولكن باستخدامهم لتلك المؤهلات.