لوس أنجلوس / تأمل شركة لإنتاج السيارات المتطورة والمبتكرة بكاليفورنيا أن تجد سيارتها ذات الثلاث عجلات وذات الفعالية الفائقة أن تجد سيارتها موطئ قدم في سوق السيارات العالمي خصوصا وأنها تعمل بالكهرباء وآمنة على البيئة واقتصادية.
والسيارة التي تدعى ابتيرا سيارة تشبه الطائرة وهي بعيدة كل البعد عن السيارات ذات المحرك المزدوج الذي يعمل بالكهرباء والبنزين والسيارات الرياضية الكهربائية التي تنتجها شركات السيارات التقليدية.
ويشبه ركوب نسخة السيارة "ابتيرا" التي تعمل بالكهرباء بشكل كامل ركوب سيارة عادية رغم أن أبوابها المثبتة في السقف تجعل الدخول والخروج تحديا، ويوفر شكلها الطويل مساحة إضافية للسيقان وتحدث السيارة صوت همهمة خفيف وحاد خلال السير، وهناك أربعة آلاف طلب لشراء السيارة حتى الآن.
وقال بول ويلبر الرئيس التنفيذي لابتيرا في مقابلة بمقر الشركة ومصنع تجميع السيارة في فيستا بكاليفورنيا "لدينا مستوى من كفاءة الطاقة يمثل تقدما كبيرا مما يعني أنك ستوفر الكثير من المال من نفقات التشغيل".
وعلى غرار تيسلا موتورز وفيسكر اوتوموتيف وزاب فإن ابتيرا واحدة من مجموعة من الشركات الشابة التي تتخذ من الساحل الغربي مقرا لها وتنتج سيارات تختلف عن السيارات رباعية الدفع التي كانت جزءا لا يتجزأ من سوق السيارات الأمريكية في الأعوام الأخيرة حيث توفر البنزين وتطلق كميات أقل من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وما زال صانعو ابتيرا يسوقون لها بوصفها سيارة موفرة على الرغم من أن سعرها الأولي تراوح بين 25 و40 ألف دولار ويتوقف هذا على ما إذا كان المشترون يريدون سيارة كهربائية أم سيارة تعمل بمحرك مزدوج أو بمحرك عادي.
وستبدأ ابتيرا شحن سياراتها التي تعمل بالكهرباء إلى الزبائن في الربع الرابع من العام الحالي ويبلغ نطاق النسخة الكهربائية مئة ميل بعد كل مرة شحن ومن الممكن إعادة شحنها عن طريق توصيلها بمخرج كهربائي عادي.
وتعتزم الشركة إنتاج نحو عشرة آلاف سيارة في البداية تزيد لتصل إلى مئة ألف في الأعوام القليلة القادمة، وقال ويلبر إن الشركة ستقوم بتوظيف عدة آلاف في مصنعها إلى الشمال من سان دييجو في نهاية المطاف.
وبعد الأبحاث التي أجرتها ابتيرا على مستهلكين في نهاية العام الماضي تعتقد الشركة أنها قادرة على بيع عدد من السيارات أكبر كثيرا مما كانت تعتقده في البداية.
وقال ويلبر "دخلنا بعقلية واحدة بشأن ما قد تكون عليه تقديراتنا للكم وبصراحة شديدة سعدنا واندهشنا للغاية بل وغمرنا شعور رائع بسبب مدى إيجابية رد الفعل".
ولتمويل المشروع تسعى ابتيرا إلى الحصول على مستثمرين جدد، ومن بين أوائل المستثمرين بالشركة ايديالاب والذراع الخيرية لجوجل اينك وايسينجاي للبترول وقد صرح ويلبر بأن الشركة لديها أموال أكثر من احتياجها لتحقيق هدف الإنتاج الذي حددته للربع الرابع.
لكن الحكومة الاتحادية الأمريكية أحجمت عن الاستثمار فيها، وبسبب تصميمها ذي العجلات الثلاث استبعدت ابتيرا من المشاركة في برنامج لوزارة الطاقة يقدم قروضا منخفضة الفائدة لصانعي السيارات التي تعمل بمحرك مزدوج.
نسيج