تعتزم إدارات المرور بداية العام المقبل مراقبة الطرق باستخدام شبكة كاميرات موجودة و السير على نظام أسمته وزارة الداخلية “نظام النقل الذكي ( ITS ) “ يهدف إلى متابعة الشوارع و السيارات عن طريق شبكة كاميرات منتشرة في كل الشوارع . وعلمت “المدينة” انه سيتم تطبيق النظام على منطقة مكة المكرمة و منطقة الرياض و المنطقة الشرقية في مرحلته الأولى،و تقوم به شركات القطاع الخاص بمقابل الحصول على نسبة من المخالفات المرورية لمدة 5 سنوات و من ثم تسليم المشروع لوزارة الداخلية و سيكون التجهيز لمدة 3 أشهر و التنفيذ لمدة 18 شهراً و التشغيل لمدة 60 شهراً،بالاضافة إلى توفير جهاز “ لاب توب “ في كل دورية للتواصل مع غرفة التحكم و السيطرة التي تصبّ فيها كل المعلومات .
وذكر مصدر مسؤول من إدارة مرور محافظة جدة لـ “ المدينة” أن النظام يشمل 8 أنظمة فرعية أولها نظام قطع الإشارة المرورية ثانيها نظام رصد السرعة و نظام تحديد موقع الدوريات و نظام قراءة اللوحات و نظام اللوحات الالكترونية و نظام التحكم المروري و نظام معرفة مواقع الحوادث المرورية و أخيراً نظام مراقبة الحركة المرورية و كل المعلومات التي ترصدها الكاميرات تصب في غرفة للتحكم و السيطرة . واضاف ان الأنظمة تقوم بأعمال كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر تشغيل الإشارات المرورية آليًا حسب الكثافة المرورية في الإشارة فمثلا إحدى الإشارات فيها 400 سيارة و اشارة أخرى 100 سيارة فيقوم النظام بإعطاء فرصة للإشارة التي عليها كثافة مرورية كبيرة وقتا أكثر من الاشارة المرورية الأخرى كما يقوم النظام نفسه بإعطاء إشارة في غرفة تحكم تفيد بوقوع حادث مروري في إحدى المناطق و يقوم رجل المرور في غرفة التحكم والسيطرة برؤية الحادث و تحديد أقرب دورية من الحادث و توجيهها للموقع من أقصر الطرق و الإبتعاد عن الزحام المروري للوصول للموقع في أسرع وقت ممكن.
وأشار الى ان النظام يستطيع التعرف على لوحات السيارات و مكان السيارات فلو وصل بلاغ عن وجود سيارات مسروقة يقوم النظام على الفور بتحديد مكان السيارة على الخريطة و إعطائها لوناً أحمراً و يتابعها و يتابع طريقها و من ثم تكليف أقرب دورية للقبض على السيارة و من ثم تسليمه للجهات المختصة وعن كشف السرعة و قطع الإشارة بيّن المصدر : أن النظام يقوم بتصوير السيارات التي تخالف هذه المخالفتين و من ثم إرسال رسالة عن طريق البريد الالكتروني بصورة السيارة و لوحتها و وقت و تاريخ المخالفة بالاضافة إلى السرعة التي تم رصدها من قبل النظام و تطالبه بتسديد المخالفة المسجلة عليه بالاضافة إلى وجود لوحات إرشادية يتم إدارتها من قبل غرفة التحكم و السيطرة و هذه اللوحات تفيد السائقين في مجالات عديدة خاصة و أن رجل المرور في غرفة التحكم على إطلاع كامل عما يجري في الشوارع فإن وجدت كثافة مرورية عالية في منطقة من المناطق يتم تسجيل ملاحظة في الشاشة ( عزيزى السائق هناك زحام في الشارع المقابل حاول سلك طريق آخر،أو .. هناك طريق منزلق استخدم طريقاً آخر بالاضافة إلى تحديد السرعة اللازمة للسير بها ) .
واكد أن القطاع الخاص سيقوم بتركيب هذا النظام خلال عام 2009م و يتم البدء في تنفيذه عام 2010 م مشيراً ان القطاع الخاص سيقوم بالتجهيز و التنفيذ و التشغيل و الصيانة مقابل الحصول على نسبة من المخالفات المرورية متفاوتة على حسب المناطق الثلاث و لمدة 5 سنوات ومن ثم تسليم كامل المشروع لوزارة الداخلية وبسبب خبرة الشركات الضئيلة في هذا المجال قامت بالتعاقد مع شركات إسترالية لمنطقة مكة وأمريكية للرياض.