سمحت وزارة الصحة للمستثمرين في القطاع الصحي الخاص في السعودية بإنشاء عيادات مستقلة تختص بعلاج حالات إدمان المخدرات وفق معايير وضوابط حددتها الوزارة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.
وبحسب تصريح المدير العام للإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية في وزارة الصحة الدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب ، تم اطلاع عدد من المستثمرين في القطاع الصحي الخاص على المعايير والاشتراطات التي وضعتها الوزارة في هذا الشأن.
وأوضح أن أهم الاشتراطات التي حددتها الوزارة لإنشاء تلك العيادات، تتمثل في وجود القوى العاملة لتشغيلها، مشيراً إلى أن «الجدوى الاقتصادية» من تلك العيادات جعلت كثيراً من المستثمرين في القطاع الصحي الخاص يتريث قليلاً للتفكير جدياً في إنشائها.
ولفت إلى أن الجمعية الوطنية لمكافحة المخدرات تدرس الآن تسهيلات أخرى لتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال، فيما تعمل وزارة الصحة على إنشاء 11 مستشفى للأمل والصحة النفسية في المملكة، مماثلة لمجمعات الأمل للصحة النفسية في الرياض والدمام وجدة.
وكانت دراسة أجريت أخيراً، أكدت أن أهم الأماكن التي يتعاطى فيها مدمنو المخدرات، هي منازلهم بنسبة بلغت 44 في المئة، فيما يحرص 47 في المئة من المدمنين على تعاطي المخدرات بمفردهم.
وأرجعت الدراسة التي أجراها الاختصاصي في مجمع الأمل في مدينة جدة عبدالرحمن حسن جان السبب الأول لإقلاع المدمنين عن تعاطي المخدرات إلى الوازع الديني بنسبة 23 في المئة، فيما أشارت إلى أن أعلى نسبة في أعمار العائدين لتعاطي المخدرات هم المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً بنسبة 88.6 في المئة، خصوصاً العزاب منهم.
ولفتت إلى أن المدمنين السابقين الذين عادوا للتعاطي كانوا من الفئة التي يتراوح دخل أسرهم الشهري بين ألفين و4 آلاف ريال، وذلك بنسبة 34 في المئة.