أنقذت شفاعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير رقبة جانٍ من حد السيف قبل نصف ساعة من اقتياده إلى ساحة القصاص بمحافظة المجاردة أمس. حيث تنازل المواطن سالم بن سعيد بن محمد الشهري أمام سموه في مكتبه أمس لوجه الله تعالي ودون قيد أو شرط عن المواطن عادل بن سالم الشهري 23 عامًا الذي أقدم على قتل ابنه حسن بن سالم الشهري -17عامًا- قبل عامين في محافظة المجاردة.
وكان والد المجني عليه طلب تأخير تنفيذ القصاص إثر تدخل الامير فيصل بن خالد معلنًا التنازل لوجه الله ثم لوجاهة أمير منطقة عسير الذي استقبل على الفور المواطن سالم الشهري وابنه سامر شقيق المجني عليه يرافقهما محافظ المجاردة مغدي بن مسفر في مكتبه في الإمارة أمس، وأشاد أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بموقف المواطن سالم بن محمد الشهري النبيل، وقال إن ما قام به يجسد المعني الحقيقي للعفو عند المقدرة ابتغاء وجه الله ومرضاته، وأضاف سموه: إن المواطن سالم الشهري تنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى، وسيلقى أجر ومثوبة عمله العظيم من المولى عزوجل، واستطرد سموه: ولا أملك إلاَّ أن أقول للمواطن سالم الشهري «بيض الله وجهك وعظم أجرك» والهمك وذوي المجني عليه الصبر والسلوان وتغمده الله بواسع رحمته. من جهته أكد المواطن سالم الشهري أنه لم يكن يفكر في التنازل عن قاتل ابنه مهما كلف الثمن رغم ما عرض عليه من أموال مقابل التنازل لحزنه الشديد على فقد ابنه الاكبر، إلاَّ أن تدخل الأمير فيصل بن خالد الذي كان قبل القصاص، بأقل من نصف ساعة جعلني أتنازل عن قاتل ابني لوجه الله ثم لوجاهة فيصل بن خالد.