الرئيسية | خريطة الموقع | راسل المشرف | راسل الإدارة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أضفنا الى المفضلة | الفريق الدعوي العالمي | بلغات  
  بحث     » بحث متقدم
أقسام الموقع
فهرس الموضوعات
ح ن ث ع خ ج س
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930
القائمة البريدية
عدد زوار الموقع



الأمير فيصل بن عبدالله: انتهى زمن « التلقين» في المدارس وسندعم التفكير العقلاني وأسلوب الحوار

06 Jul,2009 بقلم

image
   أكد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود على ضرورة الحوار في هذا العصر، لمواجهة تحديات الألفية الجديدة، ومكاسبها النشطة والفعالة العابرة للقارات، الذي يؤدي إلى تبادل الخبرات والمعارف ونجاح الشراكات في كافة المجالات، بعد أن تكسرت حدود الزمان والمكان في فضاءات مفتوحة.

ونوه سموه بالدور السامي الكريم الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله- والذي يعتبر " الحوار" أحد مقومات التطوير، كما أطلق – حفظه الله- مبادرته العالمية الشهيرة لحوار الحضارات التي لقيت ترحيباً دولياً، واعتبر دعاة السلام " مؤتمر مدريد" علامة فارقة لتعضيد السلام، ومواجهة أشكال التطرف والسيطرة والإقصاء في العالم.

وقال في الجلسة الثانية لملتقى المدربين، والتي أدارها معالي الدكتور راشد الراجح الشريف، وتحدث سموه عن" دور وزارة التربية والتعليم في نشر ثقافة الحوار": إننا بحاجة إلى مربين على مستوى من المهنية والكفاية والقدرة لتحويل ما يدرسه الطالب نظرياً في مدرسته إلى أفعال وسلوك يمارسه مع زملائه ومعلميه ومجتمعه.

مشير إلى أن أكثر من 80 موضوعاً تتضمنها المناهج الدراسية تدعم الحوار.

وأكد سمو الأمير على أن الوزراة سوف تركز على " المعلم المؤهل" المؤمن برسالته والقدوة الحسنة لتلاميذه الذين يستمع إليهم ويحاورهم ويستشيرهم ويشجعهم على أن يعبروا عن ذواتهم.

 


سموه يتسلم درعاً تذكارياً من د.الشريف

 

وركز في ختام كلمته، على أهمية الفكر النقدي في التعليم، بحيث يصبح هذا الفكر ركناً أساسياً من أركانه منذ نعومة أظفار التلاميذ، وأن يتشرب الأطفال ثقافة الحوار السليم، في سنوات أعمارهم الأولى، حتى لا يكونوا عرضة لدعاة الفرقة والعداوات، والمعيقين للمعرفة والحضارة.

وقد أجاب سمو الأمير على مداخلات الحضور، وركزت إجابات سموه على دور الحوار في التعليم، وأن أي شيء يدعم الحوار سوف تقوم الوزارة بتفعيله، وأن هناك تنسيقاً بين الوزارة وبين مركز الحوار في ذلك.

وبين سموه أن التعليم، والتدريب، والاستقطاب، والاستثمار والبحث، والتطوير التقني أسس مهمة لأي مجتمع يريد الارتقاء والتفاعل مع العالم.

وأوضح أن المعرفة والحوار تكوين واحد، لفتح المجال للإنسان إلى أن يصل إلى المستوى المعرفي، ودائماً نربط بين المعرفة والتعليم، ونحن جادون في التفكير في التوجهات المستقبلية.

واختتم سمو الأمير فيصل بن عبدالله المداخلات بالتأكيد على دور الحوار، وأنه لابد من تكاتف الجهود وتكاملها من أجل الحوار، فالحوار رسالة تخدم توجهات النهضة الوطنية.

عدد مرات القراءه : 209

أنظر مواضيع مرتبطة

» المفتي العام ورئيس مجلس الشورى و 3 وزراء يتحدثون في ملتقى المدربين المعتمدين للحوار
بقلم admin ارسلت Jul 03,2009
» صالح آل الشيخ: هناك تشكيك في فكرة إدخال الحوار على القيادات الدينية في البلاد
بقلم admin ارسلت Jul 06,2009
» المفتي يدعو إلى اتخاذ «الحوار» أسلوب حياة ... ويبدي استعداده لـ «النقاش» في أي قضية
بقلم admin ارسلت Jul 05,2009
» سمو ولي العهد يستقبل وزير التربية والتعليم ومسئولو الوزارة
بقلم admin ارسلت Jan 31,2010
» خادم الحرمين يتسلم التقرير السنوي لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
بقلم admin ارسلت Sep 17,2009


موضوعات متميزة
كتب ومؤلفات
صوتيات منوعة
بلوتوث هادف
أخبار نايف بن ممدوح
أخبار الوطن
الدعوة والجاليات
أخبار العالم
هيئات الأمر بالمعروف
فتاوى إسلامية منوعة
صفحة الخير
أخبار حج عام 1429
مقالات متنوعة
Google
روائع الحكم
سر النجاح على الدوام هو أن تسير إلى الأمام.