أبوظبي- قال الرئيس التنفيذي لمصرف الهلال المملوك لحكومة أبو ظبي إن المصرف يعتزم فتح أول بنك إسلامي في كازاخستان في ديسمبر 2009، وسيبدأ بفرعين ويريد التوسع إلى دول أخرى من الجمهوريات السوفيتية السابقة.
وقال محمد برو في حديث لرويترز مساء الأحد إن البنك على وشك إنهاء خسائره بحلول نهاية عام 2009 وسيبدأ في تحقيق أرباح في عام 2010.
وسيقيم الهلال المركز الرئيسي للبنك الجديد الذي سيطلق عليه اسم بنك الهلال الإسلامي في ألما أتا برأسمال أولي يبلغ نحو 100 مليون درهم (27 مليون دولار).
وأَضاف برو: "نعتزم بدء العمليات في ديسمبر من هذا العام بإقامة فرعين في ألما أتا وأستانة، سنكون أول بنك إسلامي في كازاخستان التي سنت قانونا جديدا للبنوك الإسلامية".
وتابع قائلا دون الخوض في تفاصيل: "ستكون هذه خطوة مهمة أن ندخل الجمهوريات السوفيتية السابقة"، مشيرا إلى أن نحو 75% من سكان كازاخستان من المسلمين.
وأعلن بنك الهلال الذي افتتح فرعه الحادي عشر في الإمارات أمس الأحد أنه يعتزم كذلك فتح أربعة فروع أخرى في الإمارات بحلول نهاية هذا العام للاستفادة من ارتفاع الطلب على البنوك الإسلامية.
توسعة الفروع
ويبلغ رأس المال المصرح به لبنك الهلال الذي تأسس في يونيو من العام الماضي أربعة مليارات درهم ورأس المال المدفوع 1.5 مليار درهم.
وقال برو: "سنرفع إلى ملياري درهم.. أضفنا 500 مليون درهم (135 مليون دولار) في الفترة الأخيرة وسنزيد 250 مليون درهم (68 مليون دولار) في نهاية سبتمبر الجاري و250 مليون أخرى في نوفمبر القادم".
ويعتزم الهلال توسعة فروعه في الإمارات للاستفادة من زيادة تعاملات الأفراد وقال برو: "لدينا 11 فرعا الآن وسنضيف أربعة قبل نهاية ديسمبر، نريد افتتاح ما بين ثمانية وعشرة فروع سنويا".
وتابع: "هناك نمو في تعاملات الأفراد، خاصة في قطاع البنوك الإسلامية.. يزيد عدد العملاء كما يزيد طلب العملاء الحاليين على منتجات جديدة".
وأضاف رئيس مصرف الهلال أن البنك يسيطر على حصة 5% من السوق في الودائع والقروض والأصول في قطاع البنوك الإسلامية في الإمارات، وتابع بأن الأصول الإجمالية للبنك بلغت نحو 31 مليار درهم في يونيو الماضي.
وقال برو إن الائتمانات التي قدمها البنك بلغت 5.7 مليارات درهم هذا العام حتى يونيو ليصبح أكبر بنك إسلامي في الإمارات، وتوقع برو أن يستمر نمو القروض في النصف الثاني من العام، ولكنه لم يورد بيانات.
وقال: "نحن لا نترك فرصا بل ننتقي وسنشهد تدفقات أصول في النصف الثاني رغم المشكلات".
وبلغت قروض البنك تسعة مليارات درهم وودائعه 11 مليار درهم.
وتتطلع البنوك الإسلامية على وجه التحديد للاستفادة من ارتفاع الطلب من جانب 1.3 مليار مسلم في العالم على استثمارات تتمشى مع قواعد الشريعة الإسلامية.
وتشكل أزمة الائتمان العالمية وتباطؤ الاقتصادات في المراكز المالية الإسلامية الرئيسية ضغوطا على قطاع التمويل الإسلامي البالغ حجمه نحو تريليون دولار ليشهد القطاع أكبر اختبار منذ بدء نشاطه قبل 30 عاما.