كشف ستيف جوبز الرئيس التنفيذي لشركة أبل النقاب عن كمبيوتر لوحي أنيق أطلق عليه اي.باد سيطرح بسعر منخفض على غير المتوقع لسد الفجوة بين الهواتف الذكية والكمبيوتر المحمول.
واعتلى جوبز المنصة في مسرح مزدحم أمس الاربعاء لعرض الكمبيوتر اللوحي المزود بشاشة تعمل باللمس قياس 9.7 بوصة ويبدو مثل جهاز اي.فون ضخم ولعرض خدمة اي.بوك الجديدةلقراءة الكتب الالكترونية والتي ستدخل في منافسة مع خدمة كايندل المماثلة من أمازون.كوم.
ويعد جهاز اي.باد أكبر رهان تضعه أبل على منتج جديد منذ طرح اي.فون قبل ثلاث سنوات وهي تسعى من خلاله الى طرق سوق غير أكيدة للحواسب اللوحية.
وفي حين أبدى المحللون اعجابهم بسلاسة وظائف اي.باد لكنهم أشاروا أيضا الى أن المستهلكين يملكون بالفعل هواتف ذكية وأجهزة كمبيوتر محمول تقوم بالمهام ذاتها.
ووصف جوبز جهاز اي.باد أنه فئة ثالثة تستطيع القيام بمختلف الوظائف من تصفح الانترنت إلى تشغيل الأفلام وألعاب الفيديو. كما لم يدع مجالا للشك في أن أبل تسعى لدخول سوق الكتب الالكترونية التي أكسبتها أمازون شهرة.
وقال جوبز الذي لايزال يبدو هزيلا بعد جراحة زرع الكبد التي أجريت له العام الماضي "اذا كانت هناك فئة ثالثة من الاجهزة في الطريق فينبغي أن تكون أفضل في كل هذه المهام من الكمبيوتر المحمول أو الهاتف الذكي والا فلا مبرر لوجودها".
وأضاف "الان قامت أمازون بمهمة ريادية عظيمة على هذا الصعيد بجهازها كايندل. وسوف نقف على أكتافهم ونمضي أبعد بقليل".
وقررت أبل أن تبيع جهازها الجديد بسعر يبدأ من 499 دولارا لمساحة تخزين تبلغ 16 جيجابايت بدءا من أواخر مارس. وتضاف 130 دولارا لتزويد الجهاز بقدرات الاتصالات اللاسلكية من الجيل الثالث. وستباع طرز ذات سعة تخزين أعلى مقابل 599 دولارا و699 دولارا. كان المحللون يتوقعون سعرا يصل إلى ألف دولار.
وقال بريان مارشال المحلل لدى برودبوينت أمتك "السعر منافس جدا لذا يعد ايجابيا من زاوية الانتشار العام للمنتج".
وقالت مجموعة اي.دي.سي للابحاث انها تتوقع أن تشحن أبل أربعة ملايين اي.باد في 2010 منها مليونان تقريبا في الولايات المتحدة.